التخطي إلى المحتوى
إثيوبيا تنفذ حملة منظمة للتطهير العرقي: تمحو كل أثر للتيجراي وألغتهم في بطاقات الهوية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

انطبعت الفظائع التي يرتكبها النظام الإثيوبي الحاكم على جلود وعقول التيجرانيين والذين فروا بالآلآف بعيدا عن موطنهم في شمال إثيوبيا، تركوا كل شيء خلفهم ولكنهم لم يستطيعوا ترك آثار التعذيب والألم وجروح الطلقات النارية على أجسادهم والآثار التي تركتها جرائم الاغتصاب على مواضع العفة من النساء والندوب التي انتشرت على الظهور وقد ألهبتها الكرابيج والعصي.

ورصد تقرير لوكالة أستوشيتتيد برس الأمريكية اليوم الأربعاء الآلآم النفسية الشديدة التي يعاني منها التيجراي جراء الجرائم التي يرتكبها نظام رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، مشيرة إلى أن مشاعر الذعر تسلب النوم من أعينهم طوال الليل ومشاهد القتلى المنتشرين على ضفتي النهر لا تفارق ذاكرتهم، وقيام المقاتلين باغتصاب النساء واحدة تلو الأخرى وذلك جزاء لهن على التحدث بلغتهن، فضلا الأطفال الذين عضهم الجوع بأنيابه الحامية ولكنم تركوا بلا عائل.

وقال التقرير إن سكان تيجراي تمكنوا للمرة الأولى من جلب الدليل على وجود محاولة حكومية رسمية لارتكاب ما يعرف بـ«التطهير العرقي» وذلك في صورة بطاقة هوية جديدة والتي تزيل كل أثر لإقليم تيجراي، حسبما أكد تسعة لاجئين من مجتمعات مختلفة لوكالة أسوشتيد برس.

وأوضح التقرير أن بطاقة الهوية تكتب بلغة مختلفة عن لغتهم وتصدرها سلطات تنتمي لجماعة عرقية مختلفة، مؤكدا أن البطاقات الجديدة هي أحدث دليل على الحملة المنظمة التي تقوم بها الحكومة الإثيوبية وحلفاؤها لتدمير شعب التيجراي.

وتقوم السلطات بكتابة بيانات البطاقات بلغة من اللغات الإثيوبية مثل الأمهرية وختم أمهري مع برواز مطرز بالقلوب الصغيرة، حتى أن كلمة تيجراي اختفت تمامًا.

و توصل التقرير واستنادا إلى حوارات مع 30 لاجئا في السودان وعشرات آخرين عبر الهاتف، ومن خلال الحديث مع الخبراء الدوليين إلى أن ما بدأ كخلاف سياسي في واحدة من أكثر الدول الإفريقية سكانا، تحول إلى حملة تطهير عرقي ضد أقلية التيجراي.

وذكر التقرير أن حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد الحاصل على جائزة نوبل للسلام متهمة بالانحياز مع جماعته العرقية (أمه أمهرية )، والجنود من إريتريا لعقاب نحو 6 مليون شخص، حيث يؤكد الشهود أنهم قسموا كثيرا من أراضي إقليم تيجراي بينهم، حيث استحوذ الأمهرة على الجزء الغربي والقوات الإيرترية على الشرق.

وأشار التقرير إلى أن إثيوبيا تزعم أن الحياة في تيجراي تعود إلى طبيعتها، وأن أبي أحمد وصف الصراع بأنه «مرهق»، غير أن اللائجين أكدوا أن الانتهاكات مازالت مستمرة، فكلهم تقريبا وصفوا جرائم القتل الجماعي والاغتصاب والنهب وحرق المحاصيل، فلولا المعونات الغذائية الضخمة لتعرضت الإقليم للموت جوعًا.

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكية أنطوني بلنكين أكد الشهر الماضي أن «التطهير العرقي» يمارس في غرب تيجراي، وهي المرة الأولى التي يصف فيها مسؤول بارز الوضع علانية على هذا النحو، حيث يشير هذا المصطلح إلى إجبار السكان على النزوح من الإقليم من خلال الطرد والعنف الذي غالبا ما يشمل القتل والاغتصاب.

الحرب فى إقليم تيجراى – صورة أرشيفية الحرب فى إقليم تيجراى – صورة أرشيفية الحرب فى إقليم تيجراى – صورة أرشيفية خيام للاجئين إثيوبيين في منطقة تيجراي على الحدود السودانية الإثيوبية – صورة أرشيفية قائد قوات المتمردين في إقليم تيجراي الإثيوبي دبرصيون جبر ميكائيل
– صورة أرشيفية لاجئون هرباً من معارك تيجراى – صورة أرشيفية خيام للاجئين إثيوبيين في منطقة تيجراي على الحدود السودانية الإثيوبية – صورة أرشيفية خيام للاجئين إثيوبيين في منطقة تيجراي على الحدود السودانية الإثيوبية – صورة أرشيفية خيام للاجئين إثيوبيين في منطقة تيجراي على الحدود السودانية الإثيوبية – صورة أرشيفية استمرار نزوح المدنيين من إثيوبيا إلى السودان بسبب المعارك في منطقة تيجراي – صورة أرشيفية استمرار نزوح المدنيين من إثيوبيا إلى السودان بسبب المعارك في منطقة تيجراي – صورة أرشيفية استمرار نزوح المدنيين من إثيوبيا إلى السودان بسبب المعارك في منطقة تيجراي – صورة أرشيفية استمرار نزوح المدنيين من إثيوبيا إلى السودان بسبب المعارك في منطقة تيجراي – صورة أرشيفية

الوضع في مصر

اصابات

185,922

تعافي

143,575

وفيات

10,954

الوضع حول العالم

اصابات

117,054,168

تعافي

92,630,474

وفيات

2,598,834

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *