التخطي إلى المحتوى
الهند ساعدت باراجواي في الحصول على لقاحات بعد ضغوط الصين

قال وزير خارجية تايوان، إن بلاده عملت مع ديمقراطيات أخرى لمساعدة حليفتها الدبلوماسية باراغواي في الحصول على لقاحات COVID-19 بعد أن مارست الصين ضغوطا على الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية للتخلي عن تايبيه مقابل الحصول على جرعات اللقاح، وتدخلت الهند للمساعدة.

وتزعم الصين أن تايوان لديها علاقات رسمية مع 15 دولة فقط، وقد كثفت بكين، التي تؤكد أن الجزيرة ليس لها الحق في الاعتراف الدبلوماسي، جهودها لإنتزاعها بعيدًا. وقالت تايوان الشهر الماضي إنها تساعد باراجواي، حليفها الدبلوماسي الوحيد في أمريكا الجنوبية، في شراء لقاحات COVID-19 بعد احتجاجات هناك على تعامل الحكومة مع الأزمة الصحية.

وفي حديثه يوم الأربعاء، قال وزير خارجية تايوان جوزيف وو إن الصين، التي توزع اللقاحات التي طورتها في أماكن مختلفة، كانت “تستعرض عضلاتها” بدبلوماسية اللقاحات، لا سيما في أمريكا الجنوبية والوسطى، حيث يوجد لتايوان خمسة حلفاء. وقال: “إذا نظرت إلى تلك البلدان التي تتلقى اللقاحات الصينية، سواء كانت البرازيل أو تشيلي أو السلفادور، أعتقد أن لها تأثيرًا كبيرًا على حلفائنا الدبلوماسيين”.

وأضاف وو أن الحكومة الصينية في باراغواي كانت “نشطة للغاية” في قولها للجمهور إنه إذا قطعت باراغواي العلاقات الدبلوماسية مع تايوان، فستحصل على ملايين الجرعات من اللقاحات الصينية، الأمر الذي يضغط على تايوان للمساعدة.

وقال: “في الأسابيع القليلة الماضية، كنا نتحدث إلى البلدان ذات التفكير المماثل، بما في ذلك اليابان والولايات المتحدة والهند وغيرها، ولحسن الحظ تمكنت الهند من توفير بعض لقاحات COVAXIN لباراغواي”، في إشارة إلى الجرعة التي تم تطويرها بواسطة شركة بهارات للتكنولوجيا الحيوية الهندية ومعهد أبحاث حكومي.

وأضاف وو أن الهند شحنت بالفعل 100 ألف جرعة إلى باراجواي وستكون هناك 100 ألف جرعة أخرى. ونفت الصين محاولة إغراء باراجواي باللقاحات. كما أشار وو إلى التزام الولايات المتحدة بالمساعدة في توفير اللقاحات في جميع أنحاء العالم. تعمل الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا على مواجهة الصين باتفاق لقاح من مليار جرعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *