التخطي إلى المحتوى
بارزاني والحلبوسي يناقشان مخاطر داعش والانتخابات العراقية

استقبل الزعيم الكردي مسعود بارزاني، اليوم الاثنين، رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي.

وكتب بارزاني في تغريدة على حسابه بتويتر عن فحوى اللقاء: «كان لدينا اجتماع مثمر مع رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي»، مضيفاً «بحثنا آخر مستجدات العراق وإقليم كردستان، بضمنها الانتخابات المقبلة».

وفي بيان رسمي لمقر بارزاني، قدّم الحلبوسي تعازيه ومواساته لبارزاني في استشهاد مقاتلي البيشمركة خلال تصديهم لهجوم إرهابي داعش الأخير في بردي، مديناً التهديدات والهجمات التي طالت إقليم كردستان وأربيل، معلناً أن استقرار أربيل وإقليم كردستان مهم لاستقرار المنطقة والعراق.

و لفت البيان إلى أن الجانبين بحثا الوضع السياسي في العراق والتحديات أمام استقرار العراق، والانتخابات التشريعية المقبلة، وجرى التأكيد على التنسيق والعمل المشترك بين الأطراف السياسية لحماية الاستقرار السياسي.

وأشار البيان إلى حضور كل من سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، وهوشيار زيباري ومحمود محمد عضوي المكتب السياسي، وخسرو كوران عضو المجلس الرئاسي للحزب، اللقاء .

كما استقبل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني اليوم الاثنين رئيس مجلس النواب العراقي، زعيم حزب (تقدم) محمد الحلبوسي والوفد المرافق له، وجرى في اللقاء، بحث آخر مستجدات الوضع وتطوراته في العراق والمنطقة، ولا سيما الاستعدادات للانتخابات العراقية المقبلة وإيجاد السبل الكفيلة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تضمن حقوق وتطلعات مختلف المكونات العراقية.

كذلك تم التشديد على ضرورة حل المشاكل العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية بشكل جذري على أساس الدستور.

وتناول الاجتماع، المخاطر التي يشكلها الإرهاب عموماً وخاصة تهديدات داعش في مناطق عديدة من العراق وبما تمثله من تهديد حقيقي على حياة الناس، إلى جانب التأكيد على أهمية التنسيق الأمني بين البيشمركة والجيش العراقي وتوحيد الجهود والإمكانات للتصدي إلى الإرهاب وتهديداته.

ووصل رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة أربيل وكان في استقباله نائب رئيس برلمان كردستان هيمن هورامي، في مطار أربيل الدولي، وسيزور الحلبوسي مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، ليلتقي كبار المسؤولين في حكومة الإقليم بهدف بحث الاوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في العراق وإقليم كردستان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *