التخطي إلى المحتوى
«بايدن» في أول خطاب بالكونجرس: أعدنا الثقة في الديمقراطية الأمريكية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن الرئيس الأمريكى جو بايدن أن الولايات المتحدة تمضى قدمًا مرة جديدة، بعد سلسلة من الأزمات الهائلة، معبرًا عن إرادته في الإصلاح، وأن الثقة عادت في الديمقراطية الأمريكية.

وأكد في أول خطاب له أمام الكونجرس بمجلسيه، بعد 100 يوم من دخوله البيت الأبيض، أنه سيعمل مع الحلفاء لمواجهة البرنامج النووى الإيرانى، وكذلك الكورى الشمالى، وحذر من تزايد قوة الصين.

وقال بايدن: «بعد 100 يوم، يمكننى أن أقولها: أمريكا تمضى قدمًا مرة جديدة، ومستعدّة للانطلاق، نعمل ونحلم ونكتشف ونقود العالم مرّة جديدة، لقد أظهرنا لبعضنا وللعالم أنّه لا يوجد استسلام في أمريكا»، وأكد ضرورة إعادة بناء الاقتصاد ومحاربة عدم المساواة بأكبر خطة عمل منذ الحرب العالميّة الثانية، وقال: «حان الوقت لكى تبدأ الشركات الأمريكية، وأغنى 1% من الأمريكيين دفعوا نصيبهم العادل من الضرائب»، وأكد أن الطبقة الوسطى هي التي بنت أمريكا وليس وول ستريت، واعتبر أن خطة التطعيم ضد كورونا من أعظم النجاحات اللوجستية، ودعا مجلس الشيوخ لتمرير مشروع شامل لإصلاح الشرطة يحمل اسم الأمريكى من أصل إفريقى جورج فلويد، الذي قُتل اختناقًا تحت ركبة شرطى أبيض، واقترح خطة جدية لإنعاش الاقتصاد بـ1.8 تريليون دولار، مناشدًا الجمهوريين التعاون بشأن القضايا الخلافية.

وأوضح وسط تصفيق الديمقراطيين، وبحضور نائبته كمالا هاريس ورئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى: «أتيت لأتحدث عن أزمة- وفرصة عن إعادة بناء وطننا، تنشيط ديمقراطيتنا، أمريكا تتحرك وحولت الخطر لإمكانية والأزمة لفرصة والانتكاسة إلى قوة، ولقد رأينا بأعيننا جحيم التمرد والاستبداد، وفى اللحظة التي كان خصومنا على يقين من أن عرانا ستنفصم ونفشل، تجمعنا واتحدنا».

وقال «بايدن» إنه لا يسعى لنزاع مع الصين، وأكد الاستعداد للدّفاع عن المصالح الأمريكية، ومحاربة الممارسات التجارية غير العادلة، والحفاظ على وجود عسكرى قوى في المحيطين الهندى والهادئ، وعدم التخلّى عن حقوق الإنسان، وقال: «الصين ودول أخرى تضيق الخناق علينا سريعًا، والرئيس الصينى شى جين بينج جاد أشد الجدية أن يصبح بلده أهم دولة في العالم، يعتقد هو وآخرون أن الديمقراطية لا يمكن أن تنافس الأنظمة الاستبدادية في القرن الحادى والعشرين».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *