التخطي إلى المحتوى
جماعات الضغط من المحافظين تصف إصلاح الضرائب الأمريكية بالمخزي

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن عدم صحة ادعاءات دوائر من جماعات الضغط من المحافظين ومؤسسات الأعمال، بأن خطة بايدن للإصلاح الضريبى شائنة وتعوق النمو، وأنها غير ترفع الضرائب إلى معدلات غير مسبوقة منذ عشرينيات القرن الماضى.

وأكدت الصحيفة أنه إذا تم تمرير حزمة زيادات بايدن الضريبية بكاملها، على الشركات وعلى الاستثمار، وعلى ضرائب دخل ذوى الدخل المرتفع، فإن الضرائب ستكون في النهايةـ قل بكثير مما كانت عليه في الأربعينات والخمسينيات، وأقل إلى حد ما من الضرائب في التسعينيات، حسبما أوضحت ذلك دراسة أكاديمية بجامعة كاليفورنيا.

وكشفت أن معدل الضريبة الفيدرالي على من دخلهم 28 مليون دولار سنويا، وأعلى وهم واحد من مائة في المائة من السكان، ومن دخلهم ١.٤ مليون دولار في المتوسط، وهم 1% من السكان، يوضح أن الأغنياء في أمريكا لا يدفعون ما يجب أن بدفعونه من ضرائب بل أن ضريبة الشركات تمثل حاليا ربع الحصيلة، أي نصف ما كانت عليه في الخمسينيات والستينيات.

وأكدت الصحيفة أيضا أن النمو لا يرتبط بمعدلات الضريبة على الأثرياء وأن أرقام النمو في التسعينيات تثبت ذلك.

وأشارت إلى أن إصلاحات بايدن الضريبية متواضعة في النهاية، لكن لا مناص عنها، لتمويل التعليم كما قال بايدن في لقاء تعريفى بخطته الضريبية في فرجينيا أول أمس، حتى يتم تخريج أمريكيين لديهم مهارات عالية ويستطيعون أن يجدوا وظائف جيدة أو يخلقوها ويزيدون من قوة أمريكا. الخطة لم تعرض بعد على الكونجرس ومجلس الشيوخ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *