التخطي إلى المحتوى
حركة البناء الوطني الجزائرية : الانتخابات التشريعية سبيل التنمية والاستقرار

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال رئيس حركة البناء الوطني الجزائري عبدالقادر بن قرينة، إن الحركة استهدفت 40 ألف لجمع التوقيعات الخاصة بقوائم الانتخابات التشريعية، ومن خلال الداعمين لها جعلها في مراتب الصدارة عبر كل ولايات الوطن وبعدد التوقيعات الذي يفوق كثيرا العدد المشروط في القانون العضوي المنظم للانتخابات بل بأضعاف المطلوب، مشيرا إلى أن مرحلة دراسة ملفات التّرشح وإيداعها مرّت في أجواء من الأخوة والتفاهم عبر كافة ولايات الوطن.

وأشاد بأنصار الحركة، الذين اختاروا تزكية قوائمها حتى جعلها جاهزة لخوض غمار الانتخابات التشريعية. وأضاف أن الجميع سيكتشفون أن قوائم الحركة كانت حصنا منيعا في وجه رجال المال الفاسد ووجه رموز النظام البائد، حيث رفضت المؤسسات والهيئات الانتخابية كل الوجوه المتورطة في الفساد، ومنعت ترشيح الإنتهازيين والوصوليين وكل من تورطوا في خيانة أمانة الشعب .

وأكد أن قوائم الحركة ستكون قادرة على استرجاع الثقة المفقودة، وإنجاز المساهمة الموعودة بوضع اللبنات الأولى للجزائر الجديدة التي هتف من أجلها ملايين المواطنين والمواطنات، في الحراك التاريخي في 22 فبراير 2019.

وتابع: أصبحت الجزائر اليوم قاب قوسين من خوض غمار الانتخابات، التي نحن على قناعة تامة أنها السبيل المأمون لخروج الوطن من ضيق التحديات إلى فضاءات التنمية والاستقرار، مشيرا إلى أن التداول السلمي على السلطة لا بد له أن يمرّ حتما، عبر الانتخاب وصناديق الاقتراع، التي يقول فيها الشعب كلمته بكل حرية وسيادة، ويختار من خلالها من يثق في نزاهتهم وكفاءتهم ووفائهم لتطلعاته ومطالبه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *