التخطي إلى المحتوى
«حكيمى» يكشف مفاجأة صادمة عن رحيله من «الملكى»

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

أكد المغربى أشرف حكيمى، ظهير إنتر ميلان، أنه كان يريد البقاء فى ريال مدريد، لكن النادى الإسبانى اضطر للتخلى عنه فى النهاية.

وتُوج أشرف حكيمى بلقب الدورى الإيطالى مع إنتر ميلان هذا الموسم، ليكسر هيمنة يوفنتوس على لقب الكالتشيو.

وقال حكيمى فى تصريحات لبرنامج «الشيرنجيتو»: «لقد بقيت فى منزلى مع العائلة وتابعت مباراة أتالانتا».

وأضاف: «أشعر بالرضا التام بعد التتويج. الدورى الإيطالى بطولة مهمة جدًا بالنسبة لى».

كما نشرت صحيفة «ماركا» الإسبانية جانبًا من حديث النجم المغربى لبرنامج «الشيرنجيتو» الإسبانى، حيث بين أنه لم يتلق التهنئة من مدربه السابق زين الدين زيدان، ولا رئيس النادى فلورنتينو بيريز على إنجازه الكبير.

وقال حكيمى إنه تلقى العديد من رسائل التهنئة بالفوز بلقب الدورى الإيطالى من العديد من الأصدقاء والأقارب، خاصة أنه الفوز الأول للإنتر بهذا اللقب منذ 9 سنوات، وفى الوقت ذاته عبر عن حزنه لعدم تلقيه التهنئة من زيدان وبيريز.

وحول قرار ريال مدريد بعدم عودته وتركه نهائيًا لإنتر، قال حكيمى إنهم كانوا يملكون الأفضلية فى إعادتى للعب بقميص النادى الملكى، لكنهم قرروا خلاف ذلك، والكل يعلم أننى كنت أود أن أكون هناك.

وبسؤاله عن رغبته فى العودة إلى مدريد، أجاب حكيمى: «لقد أتيحت لهم الفرصة فى ذلك الوقت، يجب أن أوضح للجميع أن الناس يتحدثون قائلين إننى أشترط أن ألعب أساسيًا فى ريال مدريد، وهذا سبب عدم عودتى، لكن الأمر ليس كذلك، فالجميع يعلم أننى فى المرة الأخيرة التى تحدثنا فيها عبرت عن رغبتى فى اللعب هناك، لكن الظروف دفعت النادى لاتخاذ قرار آخر، لكن أؤكد ثانية أن الجميع يعلم أننى كنت سأود أن أكون هناك وأثبت نفسى فى التشكيل الأساسى.

وأضاف حكيمى: »الناس لا يعرفون الواقع، أحيانًا أشعر بالانزعاج، خاصة عندما يلوموننى باعتبارى أخشى القتال على المركز، لقد كنت أول من سأل عما إذا كان بإمكانى اللعب أساسيًا فى الفريق، لأنى أشعر بأننى مؤهل لذلك«.

وعن عدم اعتماد زيدان عليه خلال الفترة الأخيرة مع الملكى، أجاب حكيمى: »لا أعرف ما إذا كان السبب فى زيدان أم النادى، أعتقد أنها الظروف التى نشأت بسبب وباء كورونا، لكنى فى النهاية اضطررت للمغادرة«. وبسؤال افتراضى عن فرصته للعب أساسيًا مع هذا العدد الكبير من الإصابات فى فريق ريال مدريد خلال الموسم الحالى، قال حكيمى: »لا يشترط أن تمنحنى هذه الظروف أفضلية فى اللعب، لا تعرف أبدًا ما سيحدث، لكن فى نفس الوقت عندما كنت فى مدريد لعبت كثيرًا فى موسمى الأول بسبب ظروف الإصابات فى الفريق».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *