التخطي إلى المحتوى
صراع على خزان مياه.. اشتعال المواجهات على الحدود بين قرغيزستان وطاجيكستان

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حرب المياه يعد سيناريو مخيف يهدد العالم مع التغيرات المناخية وأزدياد أعداد السكان في ظل ثبات الموارد المائية، وبدأت بوادر تلك الحرب في منطقة أسيا الوسطى على الحدود بين قرغيزستان وطاجيكستان.

على الحدود بين دولتي قرغيزستان وطاجيكستان التي تعود لحقبة الاتحاد السوفيتي، لم يتم ترسيمها جيدا مما يؤدي إلى تكرار نشوب نزاعات بينهما، وقُتل أربعة مدنيين على الأقل وأصيب عشرات آخرون في تبادل إطلاق نار بين قوات الأمن على الحدود بين قرغيزستان وطاجيكستان اليوم الخميس في حين تراشق السكان على جانبي الحدود بالحجارة.

وفي وقت لاحق من اليوم قال وزيرا خارجية البلدين إنهما اتفقا على وقف إطلاق النار بعد محادثات استمرت عدة ساعات، مع التزام البلدين به وسحب قواتهما وحل النزاع القائم عبر الطرق الدبلوماسية.

وقال حرس الحدود في قرغيزستان إن النيران اشتعلت في مركز حدودي إثر إصابته بقذيفة هاون من طاجيكستان مما دفع قوات بشكك إلى الرد بالاستيلاء على نقطة حدودية تابعة للقوات الطاجيكية. وتم إجلاء المئات من القرى المجاورة.

وكانت الاشتباكات اندلعت في وقت متأخر أمس الأربعاء على الحدود بين إقليم سوغد في شمال طاجيكستان وإقليم باتكين جنوب قرغيزستان بسبب خلاف على خزان مياه ومحطة ضخ يدعي الطرفان الحق فيهما على نهر إسفارا.

وتراشق السكان على الجانبين بالحجارة قبل تصاعد الاشتباكات وبدأ الجانبان في تبادل إطلاق النار اليوم الخميس بحسب ما ذكرت أجهزة الأمن في البلدين.

وهناك قواعد عسكرية روسية في كلا البلدين وتربطهما علاقات وثيقة بموسكو. وعندما اندلعت الاشتباكات كان الأمين العام لمجلس الأمن في قرغيزستان يزور دوشنبه عاصمة طاجيكستان لحضور اجتماع لتكتل أمني تقوده روسيا ويضم في عضويته طاجيكستان وقرغيزستان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *