التخطي إلى المحتوى
فشل جولة محادثات توحيد قبرص

اشترك لتصلك أهم الأخبار

سيطرت الخلافات على مفاوضات توحيد جزيرة قبرص، المنقسمة منذ عام 1974، إذ اقترح وفد القبارصة الأتراك، فى المحادثات التى ترعاها الأمم المتحدة بجنيف، «حل الدولتين»، لكن القبارصة اليونانيين رفضوا المقترح لأنه يكرس للاحتلال التركى لشمال الجزيرة، وذلك فى إطار الخلافات المتواصلة بين تركيا واليونان حول التنقيب على مصادر الطاقة فى شرق البحر المتوسط.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بعد انتهاء المحادثات دون نتيجة، إن مواقف الطرفين متباعدة تمامًا لبدء مفاوضات رسمية بينهما.

وأضاف: «عازمون على مواصلة الحوار وبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتائج إيجابية بشأن القضية القبرصية، وستقوم الأمم المتحدة بمحاولة جديدة خلال شهرين أو 3 أشهر».

وانطلقت المفاوضات، أمس الأول، تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة، بين زعيمى شطرى قبرص، وشارك فيها وزراء خارجية تركيا واليونان وبريطانيا، كدول ضامنة، فى مسعى لإنهاء انقسام الجزيرة، إثر احتلال أنقرة الشطر الشمالى منها، وإعلانه جمهورية من طرف واحد عام 1974، لم تعترف به أى دولة فى العالم سوى تركيا، ويشكل القبارصة اليونانيون الحكومة المعترف بها دوليًا.

وذكر وفد قبرص التركية أن اقتراحهم بحل الدولتين يهدف إلى بناء علاقة تعاون بين البلدين فى الجزيرة على أساس حقهما الأصيل فى المساواة فى السيادة والوضع الدولى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *