التخطي إلى المحتوى
فلسطينيون يحرقون السيارة المستخدمة في عملية «زعترة» ومواجهات مع قوات الاحتلال

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أفادت القناة 12 العبرية، الإثنين، بأنه عُثر على المركبة التي يشتبه بأنها استخدمت بعملية حاجز زعترة، التي نُفذت أمس الأحد.

وذكرت، أنه تم العثور على السيارة داخل بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، وأشارت إلى أن «الأجهزة الأمنية تنتشر بالمكان».

وأوضحت مصادر محلية أن شبان فلسطينيين أحرقوا المركبة بعد العثور عليها في بلدة عقربا.

وأفادت المصادر بأن قوة كبيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توجهت للمكان، وحاولت إخماد النيران بالمركبة المشتعلة.

وشرعت قوات الاحتلال بمصادرة تسجيلات كاميرات من البلدة؛ الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.

ودعا الفلسطينيون أهل نابلس لحذف جميع تسجيلات الكاميرات؛ حفاظًا على الشبان من الاعتقال.

وكان قد شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاته العسكرية في محيط مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد ساعات من إعلان المدينة «منطقة عسكرية مغلقة».

وفي وقت سابق من صباح الإثنين، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، «إن قوات كبيرة بمشاركة عناصر الاستخبارات وجهاز الأمن العام (الشاباك) تعمل للعثور على منفّذي عملية زعترة، يوم الأحد، التي أسفرت عن إصابة مستوطنين بجراح خطيرة، وآخر بجراح طفيفة».

وتفقّد كوخافي، موقع العملية في حاجز زعترة، وأجرى لاحقًا تقييمًا للوضع في مقر جيش الاحتلال في الضفة الغربيّة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *