التخطي إلى المحتوى
في ذكرى ميلاده.. ماذا قال حسني مبارك في آخر ظهور إعلامي له؟

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يحل اليوم ذكرى ميلاد الرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك، الرئيس الذي حكم مصر لأطول فترة منذ ثورة 1952، حيث امتدت فترة حكمه لثلاثة عقود، والذي رحل العام الماضي، عن عمر يناهز 92 عامًا بعد صراع مع المرض.

الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من مواليد قرية كفر المصيلحة بمحافظة المنوفية عام 1928.

كيف كان آخر ظهور إعلامي للرئيس الأسبق؟

الظهور الإعلامي الأخير لحسني مبارك كان خلال فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ 46 حرب أكتوبر المجيدة، عام 2019، ليلقي آخر كلماته أمام الشاشة في إطار استرجاع ذكرى الانتصار المجيد.

وقال مبارك آنذاك: «يجب أن يعلم الشباب مدى التضحيات التي قدمها جيل أكتوبر، كي يمحو آثار الهزيمة، وحتى تستعيد القوات المسلحة ثقتها في نفسها، وحتى يستعيد الشعب ثقته في القوات المسلحة».

وأضاف متحثًا عن الرئيس الراحل أنور السادات: «هو صاحب قرار الحرب، كان شجاع جدًا وجريء جدًا، واليوم ذكرى 6 أكتوبر وذكرى وفاته، ونحن نحييه».

وبدأ بالتحدث عن حرب 1967 قائلًا: «أتذكر أنني كنت في طلعة عمليات في منتصف مايو، وعدت إلى المطار وتم إبلاغنا أن هناك حالة طوارئ معلنة، وفي يوم 3 يونيو جاء مندوب من القيادة العامة إلى المطار، وأخبرنا بأن هناك مظاهرة سياسية وهناك قوات تدخل سيناء دون علم قائد القوات هناك»، مضيفًا: «أخبرنا أنه يمكننا إعطاء إجازات، لكني طلبت منهم الانتظار في النزول لقضاء الإجازات لأن إسرائيل أعلنت الاستدعاء الاحتياطي».

أضاف: «يوم 5 يونيو طلعنا بـ3 طائرات بعد توقف 15 يوما، واحترقنا السحب، ثم فوجئت بالكنترول يخبرني أن المطار تم استهدافه ويتعرض للضرب، وتواصلت بالقيادة العامة وبعد التشاور هبطنا بالأقصر، وبمجرد نزولنا، استهدفت الطائرات الإسرائيلية، الطائرات رغم أن المطار مليء بطائرات مصر للطيران فكانت الصدمة».

تابع: «لم يكن هناك حل سوى الانتقام لأن الشعب كان قد فقد ثقته في الجيش للدرجة التي جعلت أفراد الجيش لا يستطيعون المشي في الشارع بالزي الرسمي، ومن هنا جاءت حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر».

واستعاد «مبارك» بعض ذكريات يوم حرب أكتوبر «استيقظت صباحًا وذهبت إلى المكتب كالعادة وبحلول الساعة الحادية عشر صباحًا استدعيت رئيس الأركان وطلبت منه التأكد من خروج الطائرات المسؤولة عن تأمين الطائرات القاذفة التي ستبدأ بالضرب من بلبيس، ما جعله يسألني عن جدية الأمر لأنه لم يكن على علم بموعد الحرب».

وأشار إلى أنه كان متكتم للغاية عن موعد الحرب حتى أنه لم يخبر رئيس العمليات ورئيس الأركان واكتفى فقط بتدريبهم على الخطة الموضوعة، مختتمًا: «كلنا كنا عاوزين اليوم ده اللي نفخر فيه بالانتقام والنصر، بعد حرب أكتوبر معنويات الشعب والقوات المسلحة ارتفعت، فأصبح درس يدرس للأجيال القادمة».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *