التخطي إلى المحتوى
كارثة الهند: المستشفيات تطالب بتدخل القضاء لتوفير الأكسجين.. والمحكمة العليا تعاقب المتقاعسين (صور)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تواصل موجة فيروس كورونا الكارثية اجتياح الهند، وطالب 13 حزبا معارضا الحكومة بتدشين حملة تطعيم مجانية إلى جانب ضمان تدفق الأكسجين دون انقطاع للمستشفيات. وطالبت عدة مستشفيات القضاء بالتدخل بتوفير امدادات الأكسجين في نيوديلهي، حيث جرى تمديد فترة الإغلاق لمدة أسبوع في محاولة لاحتواء موجة انتشار الفيروس.

وأفاد تقرير لوكالة أسوشيتيد برس اليوم الإثنين أن المحكمة العليا في نيوديلهي ستبدأ في معاقبة مسؤولي الحكومة، إذا لم يتم تسليم إمدادات الأكسجين المخصصة للمستشفيات.

محارق جماعية لجثث المتوفين بفيروس كورونا في الهند
انتشار كبير لفيروس كورونا في الهند وتكدس المصابين في المستشفيات

وسجلت الهند 368.147 حالة إصابة جديدة اليوم، بينما بلغت الوفيات3.417 شخصا، وهي الأرقام التي أكد خبراء إنها أقل بكثير من الأرقام الحقيقية، وذلك بسبب الافتقار إلى الفحص على نطاق واسع، فضلا عن التقارير الناقصة التي ترصد الإصابات.

ونقل التقرير عن وزارة الصحة قولها إنها أكدت أن 19.9 مليون حالة إصابة بـ«كوفيد-19» منذ بداية تفشي الجائحة، لتأتي بذلك في الترتيب الثاني بعد الولايات المتحدة والتي سجلت بدورها أكثر من 32،4 مليون إصابة.

محارق جماعية لجثث المتوفين بفيروس كورونا في الهند محارق جماعية لجثث المتوفين بفيروس كورونا في الهند
محارق جماعية لجثث المتوفين بفيروس كورونا في الهند

وذكر التقرير أن 24 مريضا بكوفيد-19 توفوا اليوم في مستشفيات حكومية في ولاية كارنتاكا الجنوبية وحدها وسط تقارير تتحدث عن نقص الأكسجين، ولكن ليس واضحا عدد من ماتوا بسبب قلة الأكسجين، في حين أمر رئيس الوزراء ناريندرا مودي، بإجراء تحقيق في هذا الشأن .

وتواجه حكومة مودي انتقادات حادة بسبب تعاملها مع هذه الأزمة والتي دفعت نظام الصحة الهندي الذي يعاني بالفعل من الضعف ونقص التمويل، إلى الحافة، حيث قام حزبه الحاكم بهراتيا جاناتا وغيره من الأحزاب بتنظيم مؤتمرات وتجمعات انتخابية حاشدة، إلى جانب مهرجان هندي ضخم على ضفاف نهر جانجا والذي ربما تسبب في تفاقم انتشار الفيروس، حسبما رجح الخبراء مضيفين أن السلالات الجديدة من كورونا من شأنها أن تزيد حالات الإصابة أيضا.

– صورة أرشيفية – صورة أرشيفية – صورة أرشيفية

وبدأت الهند حملتها للتطعيم السبت لمن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و44 عاما، وهو عمل هائل تسببت الإمدادات المحدودة في تقويضة.

وتعد الهند أكبر منتج للقاحات، ولكن على الرغم من ذلك لم تؤت الجهود المستمرة لتطيعم الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما بثمارها المرجوة حتى الآن .

وتلقى 10% من الهنود جرعة واحدة من اللقاح المضاد لكورونا، بينما تلقى 1.5% الجرعتين المطلوبتين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *