التخطي إلى المحتوى
وكيل أوقاف السويس: «غزوة بدر.. دروس وعبر» عنوان خطبة الجمعة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الشيخ ماجد راضي وكيل وزارة الأوقاف بالسويس، إن جميع الخطباء في المساجد التزموا بموضوع الخطبة الموحدة تحت عنوان «يوم بدر.. دروس وعبر» وأنهم لم يرصدوا أي مخالفات بصلاة الجمعة اليوم.

وتابع حديثه من منبر مسجد الجامع الكبير بمدينة السلام التابع لإدارة أوقاف فيصل مشيرا أن يوم بدر من ايام الله سبحانه وتعالي المباركة ،حيث جاء فيه التثبيت والتأييد من الله عزوجل لعباده المؤمنين الذين أوذوا واخرجوا من ديارهم بغير حق ،فأذن الله تعالي أن يدفعوا الظلم عن دينهم ووطنهم وأنفسهم، وبشرهم بالنصر العظيم حيث يقول سبحانه وتعالى «أذن للذين يقاتلون بأنهم ظُلِموا وان الله على نصرهم لقدير» فكان يوم بدر يومآ فارقا بين الحق والباطل، سماه الله تعالي بيوم الفرقان ،ونال من شهده من البشر والملائكة التشريف الأعظم والتكريم الاسمي.

وأضاف «راضي» في خطبته أن المتأمل في هذا اليوم المشهود يجده مليئا بالدروس والعبر منها التفاف الصحابه رضوان الله عليهم خلف قائدهم صلي الله عليه وسلم ومن ذلك قول المقداد بن عمرو والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون، ولكن اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون، وقول سيدنا سعد بن معاذ والذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ،ما تخلف منا رجل واحد.

وأكد أن من الدروس المستفادة أيضا الوفاء بالعهد حتي مع الأعداء، فلقد ضرب لنا النبي صلى الله عليه وسلم اروع الأمثلة في الوفاء حتي مع أعدائه يقول سيدنا حذيفة رضي الله عنه ما منعني أن اشهد بدرا إلا أني خرجت انا وابي فأخذنا كفار قريش قالوا انكم تريدون محمدا، فقلنا ما نريده ما نريد إلا المدينة فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرناه الخبر فقال صلي الله عليه وسلم «انصرفا، نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم».

وختم ان علينا في العشر الاخر من شهر رمضان ان نستعد لاستقبال ليلة خير من ألف شهر وكان النبي يشتد في العباده يصوم النهار ويقوم الليل كما ناشدآ جموع الشعب المصري بصفة عامة وشعب السويس الباسل بصفة خاصة ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة فيروس كورونا سائلا الله داعيا أن يحفظ مصرنا قيادة وارضا وشعبا وجندا من كل سوء وشر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *