التخطي إلى المحتوى
رغم انهمار الدموع من عيون ليوناردو بونوتشي مدافع المنتخب الإيطالي بعد تلقي منتخب بلاده هزيمة ثقيلة أمام المنتخب الإسباني في نهائي يورو 2012 بأربعة أهداف دون رد فإنه يؤمن أن فريقه غير هوية الأتزوري بأدائه في هذه البطولة.

وقال بونوتشي في تصريحات لصحيفة “فوتبول إيطاليا” بعد النهائي: “هذه ضربة قوية بالنسبة إلينا، كان من الممكن أن نخسر النهائي، ولكن الهزيمة بهذه الطريقة أمر مؤلم للغاية”.

وأضاف “إذا بدأنا المباراة بشكل مختلف عن ما قمناه لم نكن لنخسر 4 – 0، إسبانيا ربما كانت ستفوز في النهاية ولكن كنا سنصعب الأمور عليهم قليلا”.

وأشار بونوتشي إلى أن الحظ عاند الأتزوري بعد الإصابات التي ضربت الفريق خلال اللقاء وجعلته يكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة البديل تياجو موتا.

وشدد بونوتشي على أن منتخب بلاده ظهر بشخصية مختلفة عن المعتاد عليه في البطولات السابقة.

وأردف “دخلنا البطولة بعد هزيمة ودية أمام روسيا ولكننا أظهرنا شخصيتنا، ربما لم نكن بذات الشخصية في النهائي ولكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعدما استنفذنا بدنيا”.

وأكمل “عندما تلعب العديد من المباريات المرهقة في مثل هذه البطولات الجميع يحاول أن يهزم الألم ليكون متواجدا، أندريا بارزالي ودانيلي روسي كانا مرهقين في اليوم الذي يسبق النهائي ولذلك لم يتدربا وشاركا في المباراة بشكل مباشر”.

وأتم “غيرنا هوية إيطاليا ونفضنا عنا سمعة (الكتانيتشو) وعلينا أن نستمر في هذا الطريق”.

واشتهرت إيطاليا لسنوات طويلة بالطريقة الدفاعية التي يطلق عليها “الكتانيتشو” والتي ظهرت على يد أريجو ساكي أحد أفضل المدربين الإيطاليين في التاريخ.