التخطي إلى المحتوى

من مواجهات لاعبي مارسيليا ونيس في المباراة (Getty)

تواصل رابطة كرة القدم الفرنسية تحقيقاتها حول الأحداث التي شهدتها مباراة نيس وضيفه أولمبيك مارسيليا، في الدوري المحلي، بعدما اقتحمت مجموعة من المشجعين الغاضبين أرض الملعب، بغرض الاعتداء على اللاعب، ديميتري باييت، الذي رد عليهم زجاجة كانوا ألقوها عليه.

وكشفت صحيفة “أر أم سي سبورت” الفرنسية أن القرار الأقرب للتطبيق هو إكمال ما تبقى من وقت المباراة؛ أي 15 دقيقة، رغم وجود عدة قرارات قوية على طاولة الرابطة الفرنسية، كتجميد نقاط المواجهة وحرمان الفريقين منها، كذلك إعادة اللقاء وعدم احتساب نتيجته الأولى.

ويُصر الإداريون من كل فريق على نيل نقاط المباراة كاملة، ويتواصل سفرهم إلى العاصمة باريس وتحديداً إلى مقر الرابطة من أجل الإدلاء بشهاداتهم والمطالبة بحقوق يعتقدون أنهم الأحق بها على الطرف الآخر.

بعيدا عن الملاعب

التحديثات الحية

ويلقى لاعبو أولمبيك مارسيليا تضامن عدة جهات سياسية ورياضية باعتبار أنهم دافعوا عن أنفسهم أمام الضرب والاعتداءات العنيفة، بينما يؤكد نيس أن تصرفات المنافس استفزت جماهيرهم وأنهم يستحقون النقاط الثلاث لأنهم كانوا فائزين.

وتواجه رابطة كرة القدم الفرنسية ضغوطات كبيرة، بعد التصريحات التي أدلى بها سياسيون، مثل رئيسي مقاطعتي نيس ومارسيليا، كذلك الترقب الجماهيري والوعيد بالشغب في حال صدور قرار غير عادل، مما جعل التريث سيد الموقف وأجّل القرار النهائي لموعد مفتوح.