التخطي إلى المحتوى

انسحبت مجموعة من مشجعي نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي الذين ينتمون لمجتمع الميم من شبكة “الفخر في كرة القدم”، وفق ما نقلت صحيفة “ذا أثلتيك”.

ويأتي الانسحاب بسبب الاهتمام الإعلامي المتزايد على هذه الفئة من المشجعين بعد استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على النادي.

وقالت منظمة “الفخر في كرة القدم” في بيان إن مشجعي نيوكاسل من أفراد مجتمع الميم واجهوا اهتماما إعلاميا متزايدا منذ استحواذ (السعودية على) نادي نيوكاسل نظرا للأسئلة التي أثيرت حول (مسائل) حقوق الإنسان”.

Official Statement: United with Pride pic.twitter.com/dyVYd6S7rc

— Pride in Football 🏳️‍🌈⚽️ (@prideinfootball) November 24, 2021

وأضاف بيان الشبكة التي تضم أفراد مجتمع الميم من مشجعي كافة الأندية الإنكليزية، “نحن في المقام الأول متطوعون ونعمل على الاندماج في الرياضة لأننا نحب كرة القدم. لا ينبغي استبعاد أي مشجع بسبب هويته الجنسية أو ميوله. سنستمر في عملنا في هذا المجال وسنواصل إثارة قضايا حقوق الإنسان في السعودية بعد الاستحواذ على نيوكاسل أو في قطر بشأن استضافتها لكأس العالم 2022”.

في الشهر الماضي، واجهت “يونايتد ويذ برايد” وهي مجموعة من مشجعي نيوكاسل من أفراد مجتمع الميم، انتقادات بعد إصدار بيان يرحب باستحواذ صندوق الاستثمارات السعودية على النادي.

وقالت إن العمل مع مالكي النادي الجدد يمكن أن يشكل “تأثيرا إيجابيا لتحسين ظروف مجتمع الميم في المملكة العربية السعودية”.

ورحب العديد من مشجعي نيوكاسل بعملية الاستحواذ البالغة 305 مليون جنيه إسترليني (408 مليون دولار أميركي)، بعد أن سئموا من الافتقار الملحوظ للطموح من قبل المالك السابق مايك آشلي خلال 14 عاما.

وفي حديث مع “بي بي سي” اليوم، قال إيان بيرسون براون من “يونايتد وي برايد”، “كنا نعلم أنه سيكون هناك الكثير من الضوء والاهتمام بآرائنا من منظور حقوق الإنسان”.

وأضاف: “بعض الناس تعتقد أننا كمشجعين لكرة القدم يجب أن نفعل شيئا بشأن قضايا حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية لأن المالك الجديد من ذلك البلد”.

وتحظر السعودية العلاقات المثلية ونشاط مجتمع الميم العلني. وقد يواجه المدان بعلاقة جنسية مثلية عقوبة الإعدام، بموجب تفسير الشريعة الإسلامية.

وتابع براون: “أحد الأشياء التي تجعلنا من الصعب حقا أن نستمر في العمل ليست هي أن ملاكنا الجدد سعوديين، بل أنه مهما فعلنا فسنواجه الكثير من الإساءات على وسائل التواصل الاجتماعي”.