التخطي إلى المحتوى

تزايدت حماسة جماهير مانشستر يونايتد بعد العثور على بديل للمدرب النرويجي المقال، أولي غونار سولشاير، ولكن صحيفة “ماركا” الإسبانية تساءلت فيما إذا كان النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، سوف يكون قادرا على تأدية أدوار مؤثرة تحت قيادة الألماني، رالف رانجنيك.

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن اقتراب رانجنيك، المدير الفني السابق لنادي لايبزيغ الألماني، من تولي مهام تدريب “الشياطين الحمر” حتى نهاية الموسم الحالي، مع احتمال توقيع عقد لعامين آخرين بناء على النتائج التي سوف يحققها الفريق.

وأوضحت التقارير أن ينتظر موافقة فريق لوكوموتيف موسكو الذي يدربه رانجنيك حاليا قبل الإعلان الرسمي.

وكان مانشستر يونايتد، قرر إقالة سولشاير عقب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال وكان آخرها خسارة “المانيو” بنتيجة 4-1 أمام واتفورد في الدوري الإنكليزي الممتاز.

وقرر مانشستر يونايتد، تولي مايكل كاريك مسؤولية تدريب الفريق في المباريات المقبلة، وقال إنه يتطلع إلى تعيين مدرب مؤقت حتى نهاية الموسم.

كيف سيلعب “الشياطين” تحت قيادة رانجنيك؟

بوجود رانجنيك في المسؤولية، سيلعب مانشستر يونايتد بطريقة تثير حماسة جماهيرهم الذين يأملون أن يعود فريقهم إلى سكة الانتصارات تحت قيادة الداهية الألماني البالغ من العمر 63 عامًا والذي بات يحمل لقب “الأستاذ” بعد إنجازاته المؤثرة في ألمانيا، حيث أثبت بأنه أحد أفضل فلاسفة كرة القدم في الوقت الحالي.

وأوضحت صحيفة ماركا أن كلا من مدرب ليفربول الحالي، الألماني يورغن كلوب، ومواطنه توماس توخيل، مدرب نادي تشيلسي اللندني قد تأثرا بأسلوب تدريبه وأفكاره، في حين تعلم مدرب بايرن ميونخ الشاب، جوليان ناغيلسمان الكثير من “الأستاذ” عندما كان يساعده في تدريب لايبزيغ الألماني.

ويشتهر رانجيك بتحسين مستوى اللاعبين الذين يعملون تحت أمرته، وبالتالي فمن المتوقع أن يمارس الكثير من الضغوط على نجوم مانشستر يونايتد ليقدموا أفضل ما لديهم في مراكزهم.

ويرى بعض الخبراء، بحسب صحيفة ماركا، أن رونالدو سوف يكون عليه ضغوطا أكبر تحت القيادة الجديدة للشياطين الحمر، خاصة وأن إحصائياته مع فريقه السابق، يوفنتوس الإيطالي، لم تكن مبشرة كثيرا رغم إحرازه العديد من الأهداف في الدوري الإيطالي.

وعلى الرغم من وجود الكثير من اللاعبين الشباب السريعين حول كريستيانو، فقد يضطر البرتغالي إلى أن يثبت نفسه أكثر من حيث المهارات وسرعة الأداء، فيما قد يواجه النجم الفرنسي، بول بوغبا، مشكلات مماثلة في خط الوسط بسبب عدم قدرته على الضغط على لاعبي الفريق الخصم في الدفاع.