التخطي إلى المحتوى

لاعب خط وسط حيوي قادر على التعامل مع جميع الظروف في المباريات. أنطونيو لاعب كرة قدم يتمتّع بجودة كبيرة وقدرة على إثارة الحماس في قلب الفريق، يمتلك إلى جانب ذلك رؤية جيدة للعب وقدرة على إدارة الأمور في وسط الملعب” .. هذا هو التعريف الذي وضعه الموقع الرسمي لريال مدريد تحت اسم لاعبه الشاب أنطونيو بلانكو.

نجم أكاديمية ريال مدريد حصل على ثقة زيدان، وبات يستدعى للقائمة الأساسية، ثم بات يحصل على مكانٍ في التشكيل الأساسي لمباراتين متتاليتين، ثم حصل على إشادات الجميع بجانب هذه الثقة، ويبدو أننا أمام انطلاقة لنجم مميز.

الموهبة الشابة لم يصل إلى عامه الحادي والعشرين بعد، حيث أنه من مواليد يوليو من العام 2000، لذا فإن كل إشادة يحصل عليها وكل مرة يقدم فيها مستويات جيدة تصب في صالح مستقبل النادي الملكي. 

اختيارات المحررين

في مباراة اليوم كانت أرقام بلانكو مبشرة، خاصة وأنه شارك في وسط الملعب دون مشاركة الثنائي توني كروس ولوكا مودريتش، ما جعل المهمة أصعب، ولكنه تجاوزها بنجاح ليخطو بها خطوة جديدة للأمام. 

بلانكو لمس الكرة 90 مرة وأرسل 74 تمريرة كانت نسبة الصحيح منهم 93%، وتمريرتين مفتاحيتين وكرتين عرضيتين إحداهما صحيحة وشكّلت خطورة، وذلك خلال مشاركته في دقائق المباراة كاملة.

كما أرسل 4 كرات طولية منها كرتين صحيحتين وسدد تسديدة واحدة كانت بعيدة عن المرمى، أما الالتحامات ففاز في التحامين أرضيين من أصل 5 ولم يفز بأي التحام هوائي.

أما الأرقام الدفاعية والتي لفتت الانتباه، فكانت أكثر وضوحًا، حيث أخرج كرتين وقطع 3 وقام بتوقع مسار اثنتين، وفقد الاستحواذ 8 مرات كمعدل ليس سيئًا مقارنة بلاعب وسط ميدان.

عمل كبير على ريال مدريد القيام به في الشق الدفاعي خصوصاً مع تقدّم مارسيلو وكاسيميرو معاً، وهنا ظهرت جدوى أدوار بلانكو أيضًا، والتي كانت أكبر من تلك الأرقام المذكورة.

في ظل تقدم مورديتش في العمر وكروس أيضًا، وحاجة ريال مدريد إلى ضخ الدماء الشابة في وسط ملعبه، يبدو ظهور اسم بلانكو في ذلك التوقيت بالتحديد أمرًا في غاية الإيجابية. 

التعالي واحتقار الآخرين .. لماذا انبهر البعض بحديث بيريز عن السوبرليج؟

ريال مدريد يمتلك العديد من اللاعبين الشباب، ينقصهم فقط التطور والفرص، ربما تجارب الإعارة السابقة أثبتت أنها ليست تمهيدًا لأن يشارك هؤلاء في المستقبل، وأنهم يحتاجون إلى فرصة في الداخل قبل الخارج.