التخطي إلى المحتوى

صافرة أطلقها الحكم داني ماكيلي ومنح من خلالها ركلة جزاء لمنتخب إنجلترا أمام الدنمارك، معها انفجر العالم وانقسم ما بين مؤيد ومعارض لهذا القرار الذي حسم مواجهة نصف نهائي يورو 2020 لصالح الأسود الثلاثة.

وكانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب بملعب ويمبلي، حتى أتت الدقيقة 104 وسقط رحيم ستيرلينج بمنطقة الجزاء، وأسرع ماكيلي باحتساب ركلة جزاء لكتيبة جاريث ساوثجيت.

الحديث دائمًا عن أن ستيرلينج لم يتعرض إلى الإعاقة الفعلية بل إنه “مثّل” حدوث ذلك للحصول على ركلة جزاء، وفي نهاية المطاف، احتسب الحكم وأكدت تقنية الفيديو قراره، وأثار ذلك ضجة كبيرة جدًا حول العالم.

اختيارات المحررين

تواصل ماكيلي مع حكم تقنية الفيديو بول فان بويكل من خلال سماعة الأذن، ولم يذهب إلى الشاشة لرؤية اللعبة، وهو ما زاد الطين بلة وحمل انتقادات كثيرة للحكم الهولندي.

لم تكن هذه الواقعة هي الأولى لداني ماكيلي، الذي يعمل في الأساس كشرطي في بلاده هولندا، فمنذ أسابيع قليلة كان سببًا مباشرًا في غضب ضخم من قبل الأسطورة كريستيانو رونالدو.

تعود أصل القصة إلى مباراة صربيا والبرتغال في تصفيات مونديال 2022، عندما أحرز رونالدو هدفًا ولكن لم يحتسبه ماكيلي بناء على رأي الحكم المساعد لرؤيته أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.

ثلاثة أخطاء تحكيمية تشعل الانتقادات في ركلة جزاء إنجلترا ضد الدنمارك

لم تتواجد تقنية الفيديو في هذه المباراة، وبإلغاء هدف رونالدو الصحيح، خسرت البرتغال نقطتين بانتهاء المباراة 2-2، ثم استبعد الاتحاد الأوروبي مساعد ماكيلي من اليورو كعقاب له على هذا الخطأ الفادح.

لكن واصل اليويفا ثقته المطلقة في الحكم الهولندي، ومنحه المباراة الافتتاحية لليورو بين إيطاليا وتركيا، والتي أيضًا ارتكب فيها أخطاءً غريبة بعدم احتساب ركلات جزاء واحتساب تسلل من ركنية.

ثم عاد ماكيلي وأدار قمة أخرى في اليورو جمعت بين إنجلترا وألمانيا في ويمبلي مرت بسلام، قبل أن تحدث الطامة الكبرى في مباراة نصف النهائي.

يُشار إلى أن عشاق نظيرة المؤامرة قالوا أن الحكم “أهدى” إنجلترا ركلة الجزاء بناء على رغبة الاتحاد الأوروبي في وصول الإنجليز للنهائي لمكافئتهم على الوقوف أمام دوري السوبر الأوروبي.