التخطي إلى المحتوى

اشترك لتلقي أهم الأخبار

منذ الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية ، لم تتردد المنظمة الدولية للجماعة في استخدام جميع الأنشطة الدولية لمهاجمة الدولة المصرية ، بدءاً بزيارات الرئيس السيسي إلى الخارج ، وتحديداً اجتماعات الأمم المتحدة والمراجعة الدورية جلسة ملف حقوق الإنسان في مصر على وجه الخصوص.

تقوم المنظمة بتعبئة جميع برامج حقوق الإنسان والإعلام التي تم افتتاحها منذ الإطاحة بالإخوان بعد ثورة 30 يونيو 2013 لهذا الحدث الموسمي ، وذلك باستخدام عدد من مؤسسات حقوق الإنسان التي أطلقتها المجموعة في عدد من الدول الأوروبية كمركز ثقل ، وفي محاولة للضغط على مصر للترويج للتقارير والبيانات الزائفة والمبالغ المستندة إلى ذلك ، تستند جدية هذه المنظمات إلى حقيقة أن منظمات حقوق الإنسان الدولية تعتمد على المعلومات التي تصدرها وتعيد إصدارها مرة أخرى وتروج لها كما يتم نشر الحقائق والمسلمات عبر وسائل الإعلام الدولية لمنحهم المصداقية.
شهدت الجلسة المراجعة السابقة لمصر في نوفمبر 2014 سابقة خطيرة داخل ممرات المجلس ، حيث قامت المنظمة بتوزيع تقرير وطني سمي على اسم حكومة الرئيس المخلوع محمد مرسي ، مما تسبب في طلب البعثة الرسمية المصرية في جنيف من السلطات السويسرية للتحقيق في الحادث الذي استهدف تفريق الجهود المصرية. الكشف عن حقيقة أحداث 30 يونيو والتحديات التي تواجهها الدولة المصرية المتمثلة في مواجهة الإرهاب والعمليات الإرهابية التي ازدادت تواتراً بعد الإطاحة بحكم الجماعة والظروف المصاحبة لها والظروف الاستثنائية .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *